0

مجلة كليلا

أريد أن يحبني زوجي!"

 

"أريد أن يحبني زوجي!". أمنية تبوح لي بها الكثيرات من النساء لأن واقع حرمانهن من محبة الشريك ينغص عليهن حياتهن رغم جميع النعم الأخرى التي تزخر بها حياتهن. 
الحل: يبدأ كالعادة من الصميم. السؤال المهم الذي يتوجب على كل شخص أن يسأله: هل أحب نفسي؟ فإذا لم أكن أنا أحب نفسي و أعاملها باحترام فكيف أتوقع من الغير أن يحبني؟ بل كيف سوف أرشد غيري إلى الطريق الصحيح لإظهار محبتهم لي في حال لم أعرف أنا نفسي ذلك؟
الكثيرات من النساء اللاتي يعانين من قلة محبة النفس هن في الواقع من أكثر النساء عطاءً! نعم، قد تفاجئك هذه المعلومة و لكنها مع الأسف هي الواقع المرير.... 
تربت المرأة منذ أجيال على التضحية بنفسها وذلك بوضع نفسها في المرتبة الأخيرة وكأنه عمل بطولي لكنه في الحقيقة فخ قاتل للمرأة و لمن تحب على حد سواء، لأن المرأة الخارقة التي تعطي دائماً و لا تأخذ هي شخصية خيالية و لا وجود لها على أرض الواقع! المرأة التي تعطي فوق طاقتها سوف تصل إلى مرحلة تخور فيها جميع قواها فتفقد بذلك قدرتها على العطاء وعندها من سيعتني بها بعدما دربت جميع من حولها على الأخذ فقط؟ 
عزيزتي المرأة، إذا كنت تحبين عائلتك فعلاً عليك أن تتعلمي الأخذ وكذلك العطاء بشكل طوعي من الطرفين لضمان استمرار العلاقة بشكل صحي و دائم.
في ما يلي تمرين بسيط و لكنه عظيم الفاعلية ليساعدك على شفاء أي معوقات لمحبة الذات بشكل صحي:
* ضعي يدك على منطقة الحجاب الحاجز (تحت الصدر) و هي موقع الضفيرة الشمسية مركز محبة الذات والثقة بالنفس.
* الآن تخيلي بن يدك تشحن هذا المركز بطاقة ذهبية اللون.
* ثم عودي بالذكراة إلى طفولتك و عانقي نفسك وأنت طفلة بكل حب و حنان و اهمسي في أذنها "أحبك"، "أنت طفلة رائعة وكاملة و تستحقين الحب و الاحترام"، "أحبي نفسك"، "عاملي نفسك باحترام" أو أي جملة تخطر على بالك و تشعرين أنك كنت بحاجة إلى سماعها عندما كنت طفلة.
* قد تبدأ دموعك بالانهمار، هذا أمر صحي و طبيعي، أطلقي لمشاعرك العنان ودعي دموعك تغسل أحزان طفولتك.
* عندما تأخذين كفايتك من التمرين خذي نفسك عميقاً وعاهدي نفسك أنك سوف تحبين نفسك أكثر كل يوم.
*واظبي على التمرين بشكل يومي.
 
دمتم بمحبة وسلام...

 

إرسال تعليق

Temara News
موقع أخبار تمارة الجديد

 
Top